top of page

العجم : 

سيطر العجم عدة مرات على ساحل الامارات و عُمان وطردوا عدة مرات أيضاً وآخر طرد لهم كان عام

1630م على يد الامام ناصر بن مرشد اليعربي إمام عُمان. و معظم العجم الذين نزحوا إلى شواطئ الامارات كانوا يسكنون الساحل الايراني المقابل وخصوصاً ميناء لنجة وجزيرة الجسم و كانت من المراكز التجارية العربية التي حكمها العرب من بني معين والقواسم.

واعتبار أنفسهم من رعايا القواسم سهل لهم الأمر في التنقل في المراكز القاسمية التجارية المختلفة في مختلف مناطق الخليج حيث هاجروا إلى المركز القاسمي الرئيسي في رأس الخيمة ثم المركز القاسمي الجديد في الشارقة في القرنين 18، 19 الميلاديين.  

و يذكر أن أول فئة وصلت إلى الشارقة هم (اللوبارية)حيث رحب بهم القواسم و اسكنوهم قرب حصن الشارقة  ثم رحلت فئة منهم إلى منطقة (حتا) بدبي الآن، ثم توالت الفئات الأخرى مثل (اللارية والعوضية والكراشية والهرموزية والكوخردية والزرعونية والاشكنانية والبستكية) في الوصول إلى الإمارات.

وقد كانت هجرة الإيرانيين إلى ساحل الإمارات هجرتان، إحداهما اقتصادية كانت بسبب تضييق الحكومة الايرانية على الرعايا الايرانيين في الجزر من الناحية التجارية،  والثانية بدوافع دينية هي المسماة في الامارات بكشف الحجاب عندما طبق السفور بقوة القانون في عهد الملك رضا شاه حيث اعتبره المتدينون من الشيعة والسنة خروجا على الاسلام فهاجروا إلى منطقة الساحل العربي. 

البلوش : 

يعيش بين سكان الامارات اليوم فئة كبيرة من البلوش، تعرف منطقتهم الأصلية باسم (بلوجستان)، حيث تتقاسمها كل من ايران وباكستان وهم شعب لهم ثقافتهم ولغتهم الخاصة. 

وتعد سنة 1735م أول تواجد للبلوش في عُمان في العصر الحديث، حيث جاؤوا إلى المنطقة عندما طلب أمير عمان المخلوع (سيف بن سلطان الثاني) جيشاً من بلوش مكران لمنازلة ابن عمه الإمام الجديد (بلعرب بن حمير).

واستقر البلوش بعدها في بلدة المازم، ثم انتشروا في مختلف مناطق عُمان ونتيجة قربها من حدود الإمارات فإنهم دخلوها عن طريق البريمي ثم العين.

الأفارقة : 

يسكن الامارات كثير من الأفارقة السود و قد جلبوا بمختلف الطرق من شرق افريقيا بالذات مثل  زنجبار و اثيوبيا أثناء القيام بالسفر بين موانئ الخليج العربي و عُمان و شرق افريقيا بهدف التجارة. وقد أستخدم الأفارقة في مختلف المهن في الماضي و يذكر أن أي بيت لم يخلو من العبيد و بعض  العائلات الكبيرة و التجار كان لديهم العشرات منهم و قد دربوهم على الغوص في الصيف و السفر إلى المراكز التجارية في الشتاء و تزوجوا منهم .

العرب : 

وهم السكان الأصليون للإمارات وقد نزحوا إليها عن طريقين رئيسيين، هما: 

1. الطريق الجنوبي من اليمن: حيث هاجر العرب بعد انهيار سد مأرب ، وعبروا الطريق المحاذي للربع الخالي إلى شمال عمان ثم استقروا قرب الواحات التي تتشابه ظروفها المناخية مع اليمن.  

2. الطريق الثاني: الآتي من الشام عبر العراق إلى سواحل السعودية عابرين إلى بينونه. 

وانتشرت هذه القبائل على ساحل المنطقة الساحلية للخليج العربي لتكون مدناً ، مثل : رأس الخيمة، وأم القيوين، وعجمان، والشارقة، ودبي، وأبوظبي. 
ويجمع المؤرخون على أن الكثير من القبائل العربية هاجرت من المنطقة إلى الجزر الموجودة في الخليج العربي وذلك بسبب الاضطرابات السياسية  وقد اختارت هذه الجزر لبعدها عن مناطق النزاع ، وكونها مناطق استراتيجية للتجارة ، كما يسهل توفير الغذاء فيها بنقله
إليها من المناطق المجاورة في إيران وباكستان. 
ثم عادت هذه القبائل إلى الانتقال من جديد والعودة إلى مناطق الإمارات.

ويطلق على هذه القبائل اسم (الهوله) ، ومعناها: (الحوله أي المتحوله).
وتعرف هذه القبائل حاليا في الإمارات باسم : الفوارس أو عرب فارس.
 

الشحوح : 

أرجع المؤرخون أصول قبائل الشحوح الذين يسكنون رأس الخيمة من جهة الخليج العربي وجبال دبا من جهة خليج عمان إلى أصول عربية.

وقالوا بأنهم يرجعون إلى كعب بن سور الذي اختاره عمر بن الخطاب ليكون قاضي المحاكم الإسلامية في البصرة والذي ينتهي نسبه إلى الحارث بن مالك بن فهم الأزدي . 

البحارنه : 

ترجع أصول البحارنه إلى قبائل النعيم العربية التي استقرت قديماً في شرق المملكة العربية السعودية ثم هاجروا إلى جزيرة البحرين ثم إلى المحمرة ومنطقة لنجه على الساحل الفارسي،

واستقروا بها مدة طويلة ثم هاجروا من لنجه إلى الساحل العربي للخليج مرة أخرى في زمن الملك الإيراني رضا شاه بعد تطبيق كشف الحجاب، واستقروا في مناطق ساحل الباطنة ومسقط وإلى الشارقة وأبوظبي ثم إلى دبي وإلى قطر والبحرين. ومما يؤكد كونهم من العرب وجود الكثير من السادة الهاشمية بينهم وكما نعرف بأن الهاشميين عرب.

ويسمون البحارنه كذلك بالحساوية نسبة إلى منطقة الاحساء، وفي الامارات تطلق كلمة بحراني على كل المسلمين أتباع المذهب الجعفري (الشيعة) . 

bottom of page